بحث
 
   
للاشتراك فى الخدمات التالية

 

إذا كان آدم عليه السلام سر وجود الإنسانية، فإن محمدًا صلى الله عليه وسلم سر كمالها، ولئن أخرجنا من الجنة لحكمة عليا في عهد آدم ، فإن رسول الله باتباعنا لمنهج الإسلام سوف يعيدنا إليها بإذن الله إن رسولنا صلى الله عليه وسلم لم يورثنا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثنا أمانات الحياة كلها، وهي الإسلام،
 

لقد اعتبر المسلمون الهجرة بداية وجودهم الحقيقى فى هذه الحياة، ولم يعدوا ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم أو بعثته. ولقد كان هذا العمل منهم فهما عميقًا لرسالتهم، وتقديرا لحقيقة الهجرة، إن وصول الداعى ودعوته إلى الغار وبقائه فيه ثلاثة أيام لهو فترة حرجة فى تاريخ الدعوة الإسلامية، فإذا حفظ الله دعوته ورسوله، وخرج مرة أخرى وهاجر إلى المدينة، فهو ميلاد جديد للدعوة وللداعى وهذا ما فهمه المسلمون.
 

المسجد ليس حجارة ترتفع وتقام، أو أعمدة تشاد وتعلو، أو زينة تملأ الأبهاء والجدران بل قلوب متعاطفة عامرة بالإيمان، وعقول نيرة تنعم بالعلم والمعرفة، وأرواح تصقل وتهذب، وجنود تعبا لرسالة الحقفهذه رسالة موجزة حول صلاة الجماعة وحكمها وفضلها.. ومنزلتها في الإسلام، وما ورد فيها من آيات قرآنية، وتوجيهات نبوية، جميعها، تحض على إجابة المؤذن، والإسراع إلى حضور الجماعات.
 

قصة نبي من أنبياء الله، قصها الله علينا في كتابه الكريم، في سورة واحدة، فلم تتوزع أجزاؤها على بعض سور القرآن الكريم كشأن غيرها. كما أنها لم تأخذ شكل القصص القرآني، الذي يدور كله حول إرسال الرسول إلى قومه، يدعوهم فيؤمن به من يؤمن ويكفر به من يكفر، ويختصم الفريقان ويكن بعد ذلك الابتلاء، ثم تكون العاقبة: نجاة للرسول والمؤمنين، وأخذاً وعذاباً للمكذبين.
 

الحجَّ هو الرحلة العجيبة في عالم الأسفار؛ فالنَّاس حين يُسافرون يسعون وراء الدنيا يطلبونها، أما الحاجُّ فهو يُلقي بالدنيا من خلفه، فلا يأخذ إلا الإزار والرداء.. قد تجرد قلبُه، وتجردت غايتُه، وتجرد ظاهرُه، وتجرد باطنُه من كل شيء إلا من الإيمان بالله،
 

1 2 3 4 5 6 7