بحث
   
للاشتراك فى الخدمات التالية

 

  
عدد القراء  52 الرسالة الثالثة إلى الأحباب
الدعوة إلى الله.. بين القول والعمل والمدارسة والممارسة يُدرك المؤمن الحق أن من طبيعة الإسلام ومن عظمة منهجه أنه قولٌ وعملٌ، فالإيمان نطقٌ باللسان وتصديقٌ بالجنان وعملٌ بالأركان، وهذا هو مدلول الشهادتين، ولا يكون إسلامنا نظريًّا، فالإسلام النظري يختلف تمامًا عن الإسلام الذي استقرَّ في القلب، وسكن بين الجوانح، وأصبح يحرِّك الإنسان لجميع الطاعات بشوق وحب واشتياق، كل ذلك تطلعًا لا إلى دنيا ولا إلى مراتب دنيوية ومكاسب مادية، لكنه تطلُّعٌ فوق ذلك، تطلُّعٌ إلى جنة عرضها السماوات والأرض أُعدت للمتقين، تطلُّعٌ إلى مقامات عليا وأهداف سامية ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77)﴾ (القصص).
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  112 أصوات حبيبة من الماضي القريب في ضرورة التقريب بين المذاهب
الشيعة: هم أقدم المذاهب السياسية الإسلامية ظهروا بمذهبهم في آخر عصر سيدنا عثمان -رضي الله عنه-، ونما مذهبهم في عهد علي -رضي الله عنه-، والشيعة ليسوا على درجة واحدة، بل كان منهم الذين غالوا في تقدير علي وبنيه، ومنهم المعتدلون وقد اقتصر هؤلاء على تفضيله على الصحابة وبهذا سلكوا طريقاً وسطاً، ولا شك أن الشيعة فرقة إسلامية إذا استبعدنا الذين ألهوا علياً ونحوهم، وهم فرق كثيرة، ولسنا هنا في موضع بحث عن هذه الفرق في هذا المقام لأننا نريد أن يتلاقى جميع المسلمين وأن يتعاونوا وأن يقدروا الموقف الشديد الذي هم فيه
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  133 كيف نقرأ القرآن الكريم
هذه جوانب من آيات القرآن الكريم، تعين المسلم على ذكر الله –تعالى-، وعلى التفكر والتأمل في خلق الله –سبحانه-، فالذكر روح العبادة، وهو ركن قوي يعين المؤمنين على المضي في طريق الحق -سبحانه وتعالى-، وهو الموصل إلى الله بعد الإيمان به والتصديق بأنبيائه ورسله، عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام. وهذه الجوانب من الذكر في الإخلاص والمعرفة وغيرها كما سنوضح بعد لك، وردت في كثير من الآيات، وتخللت في هذه الآيات جوانب من القرآن الكريم، شأنها شأن الأمر العام، كما ثبت الحث عليها في الأحاديث النبوية الثابتة، وفي عمل السلف الصالح رضوان الله عليهم. واخترت لها عنوان: "كيف نقرأ القرآن الكريم؟؟".
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  137 من روائع القضاء في الإسلام..
الإسلام يسوي بين الناس جميعاً في الناحية الإنسانية فلا فضل لأحد على أحد، يسوي بينهم أيضاً أمام القانون، وفي الحقوق العامة، فالجميع في هذه الناحية على قدم المساواة، حدث مرة أن عمر بن الخطاب في أيام خلافته رأى رجلاً وامرأة على فاحشة فجمع الناس وقام فيهم خطيباً وقال: "ما قولكم أيها الناس لو رأى أمير المؤمنين رجلاً وامرأة على فاحشة؟!
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  169 منزلة الصحابة
بمناسبة ما نشرته بعض الصحف من إساءة إلى صحابة النبي – صلى الله عليه وسلم – نبين منزلة الصحابة ومكانتهم عند الله وعند الناس، كما نبين ونوضح حقيقة من يتعمد إزائهم أو الإساءة إليهم يقول الحافظ أبو زرعة: "إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، فأعلم أنه "زنديق" وذلك أن الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما بلغنا ذلك كله الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يهدموهم ليبطلوا الكتاب والسنة. لم يعد أمرًا خفيًا ما تتعرض له السنة من هجوم ماكر منظم، كما أن الهدف من ذلك لم يعد يخفى على أحد ألا وهو القضاء على الإسلام كشريعة ونظام. وهذا يستدعي منا ضرورة البيان وحتمية الذود عن هذا الدين الخالد.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  184 هيا للقطوف الدانية ... الذكر الجماعي شرعيته وأهميته وثمراته
حبب الإسلام في ذكر الله عز وجل على هيئات الإنسان المختلفة ورغب في هذا الأمر كثيراً, فقال سبحانه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا* وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً﴾ سورة الأحزاب: 41، 42، وقال تعالى: ﴿ فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ﴾ سورة الروم : 17 ، وكما يكون الذاكر لله عز وجل بمفرده فيكون أيضاً في جماعة، وحلق الذكر ممتدة من أيام النبي صلى الله عليه وسلم ومن مسجده العامر إلى آفاق الأرض المسلمة، وقد تواترت الأحاديث والأدلة على ذلك، جاء في حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا وما رياض الجنة يا رسول الله قال: حلق الذكر" فإن لله تعالى سيارات من الملائكة يطلبون حلق الذكر فإذا أتو عليهم حفوا بهم"
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  141 المساجد المؤسسات الكبرى للإسلام
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد،،،،، فإن مؤسسة المسجد تعتبر أعظم مؤسسة في الإسلام، وهى المؤسسة الأولى التي أقامها صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة مباشرة في المكان الذي بركت فيه ناقته عند أخواله من بني النجار، ففي هذه المؤسسة الصلة بالله، وصلة الأمة بعضها ببعض، وصلتها بالمجتمعات، فالصلاة والأخوة من أهم أعمال المسجد، والمسجد أيضاً فضلاً عن كونه دار العبادة، فهو مجلس شورى المسلمين، وهو الذي يُعَودهم على ضبط الوقت والانتظام في صف واحد خمس مرات في اليوم والليلة مع المساواة الكاملة، فهم يتبعون إماماً واحداً يؤدون كما يؤدي ويركعون كما يركع ويسجدون كما يسجد، فإذا أخطأ صححوا له ورددوه وذكروه بالصواب. رسالة المسجد هذه استمرت في العالم الإسلامي كله، فالمسجد منارة للجميع وهداية للجميع، حتى إن أغنياء المسلمين أوقفوا من أحسن ما يملكون لهذه المساجد لكي تستمر في رسالتها، والآذان الذي ينبعث خمس مرات في اليوم والليلة يُذكر المسلم بقرب وقوفه بين يدي ربه وبلقائه له، فهو شعيرة من شعائر الإسلام.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  468 طريق الأخت المسلمة
"والله ما كنا فى الجاهلية نعد النساء شيئاً حتى أنزل الله لهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم". هذه العبارة وصف دقيق من عمر بن الخطاب رضى الله عنه لموقف المرأة قبل الإسلام، ولقد انطلق النداء بتكريم المرأة من قلب الجزيرة العربية حينما أذن الله برفع الأغلال والقيود عن الإنسان، واجتث جذور الجاهلية وجورها على المرأة فأعطاها المكانة اللائقة بها، وصان حقوقها، ورسخ واجباتها، يقول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ سورة البقرة الآية 228 ، وفى الحديث: "النساء شقائق الرجال" رواه أبو داود.
اقرأ تفاصيل المقال
 
 
مقالات لفضيلة الشيخ الخطيبعدد القراء
93
125
108
257
201
240
135
130
89
97
89
134
177
94
113
118
117
133
110
119
1 2 3 4 5 6 7 8