بحث
   
للاشتراك فى الخدمات التالية

 

  
عدد القراء  41 هل يجوز توزيع الأملاك بكاملها بين الأولاد بالتساوي بين الذكر والأنثى
لا يجوز توزيع الأملاك بكاملها بين الأولاد بالتساوي بين الذكر والأنثى أو في حياة المورث فقد ورد في صحيفة الدستور الصادرة في يوم الخميس الموافق 11/9/2008، فتوى للدكتور المفتي الأستاذ علي جمعة، خلطت بين الهدية التي يمنحها المسلم إن أراد لأولاده في حياته وبين الميراث الذي لا يجب إلا بعد التحقق من وفاة المورث على وجه الحقيقة فلزم التنويه رجاء أن يراجع الأستاذ المفتي فتواه هذه ويصحح بنفسه اللبس الذي حدث فيها. تقول السائلة: لي ثلاثة أولاد وبنتان وأريد أن أوزع أملاكي وأنا عايشه بالتساوي بين أولادي الذكور والإناث فهل هذا يجوز؟
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  40 القطوف الدانية (الحلقة الثانية)
عن عمر رضي الله تعالى عنه أيضا قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال: يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا قال: صدقت فعجبنا له يسأله ويصدقه قال: فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال: صدقت قال: فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال: فأخبرني عن الساعة قال ما المسئول عنها بأعلم من السائل قال: فأخبرني عن أماراتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال يا عمر أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ] رواه مسلم.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  30 من قضايا المرأة كيف ننهض بأبنائنا ؟؟(الحلقة الرابعة)
قد يتبادر إلى ذهنك – وأنت تقرأ هذه الكلمات – سؤال في غاية الخطورة والأهمية فتقول: ما السبب – إذن في انحراف أولاد بعض المسلمين الذين لا يجهلون الإسلام وقد أوتوا قدراً من حسن التوجيه، وجودة التقدير، ويعاملون نساءهم معاملة كريمة؟. أقول: لابد أن هناك أسباباً أخرى وراء ذلك، من أخطرها: 1- اختيار الزوجة: هذا الأمر يرجع إلى الخطبة، والتقدم للزواج، فالمفروض على المسلم الصالح الذي يريد أن يتزوج التأكد من أسرة الفتاة التي يريد الاقتران بها، ويدرسها دراسة دقيقة من حيث الانسجام الفكري، والتخلق بالأخلاق الإسلامية فالمرأة لها دور كبير في التربية التي نتحدث عنها، فنجاحها مرتبط أشد الارتباط بمدى تفهمها لهذه التربية، ومقدار إيمانها بها، وتعاونها مع الزوج في التخطيط وقيامها بالتنفيذ الدقيق لخطواتها. وإن لم تكن كذلك فسدت الخطة وبارت النتيجة، إذ تكون في هذه الحالة مهملة لواجباتها،، غير مدركة لما يريده زوجها، لا بل قد تخون الأمانة لجهلها او تجاهلها، فتوجه الأولاد توجيهاً مخرباً معاكساً، فتتولد فيهم الازدواجية في الشخصية، فتهزل شخصياتهم، وتتزعزع المقاييس أمامهم، فهو – على سبيل المثال – لا يريد اختلاطهم بأولاد الجيران في الشارع أو البيت، ولكنها بمجرد خروجه من البيت تفتح لهم الأبواب، وتسمح لهم بالخروج والاختلاط، وتخفي هذا التصرف عن زوجها المسكين.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  28 من قضايا المرأة كيف ننهض بأبنائنا ؟؟(الحلقة الثالثة)
1- الجهل بالإسلام أولى المشاكل القاتلة – في رأيي جهل رب الأسرة بالمبادئ العامة للإسلام وأهدافه الخاصة في بناء الحياة، وعدم الأطلاع على سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ليتفهم دروسها وعبرها وصورها الحياتية المملوءة بالحركة والقوة والإيمان، ولا يقف جهله عند هذا الحد بل هو يجهل واقع المجتمع ومشاكله وأوضاعه وتطوراته، ويجهل المخططات الاستعمارية المتنوعة، لإفساد الأسرة المسلمة، وزعزعتها وتحطيمها في النهاية. وهذا الجهل يسوق إلى سوء التوجيه، وفساد التقدير، ويؤدي إلى ضياع الأسرة في متاهات هذه الحياة الصاخبة بالأحداث المفعمة بالتيارات.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  71 من قضايا المرأة كيف ننهض بأبنائنا؟؟ (الحلقة الثانية)
من يتصدى للتربية الهادفة والتغيير السليم وقد وضحت أمامه الأهداف واستبانت الغايات فأصبح يهتف بقول الحق تبارك وتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين} (يوسف:108) فإنه يصبح لديه من المسلمات الأولى أن تتجه عنياته واهتمامه في المقام الأول إلى مكانات الأمة: "الفرد، البيت المجتمع". فالمطلوب"([1]): أولاً: الرجل المسلم، في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، فهذا تكويننا الفردي، ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، ونحن لهذا نعني بالمرأة عنايتنا بالرجل، ونعني بالطفولة عنايتنا بالشباب، وهذا تكويننا الأسري".
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  62 من قضايا المرأة كيف ننهض بأبنائنا؟؟ (الحلقة الاولي)
من يتصدى للتربية الهادفة والتغيير السليم وقد وضحت أمامه الأهداف واستبانت الغايات فأصبح يهتف بقول الحق تبارك وتعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين} (يوسف:108) فإنه يصبح لديه من المسلمات الأولى أن تتجه عنياته واهتمامه في المقام الأول إلى مكانات الأمة: "الفرد، البيت المجتمع". فالمطلوب"([1]): أولاً: الرجل المسلم، في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، فهذا تكويننا الفردي، ونريد بعد ذلك البيت المسلم في تفكيره وعقيدته، وفي خلقه وعاطفته، وفي عمله وتصرفه، ونحن لهذا نعني بالمرأة عنايتنا بالرجل، ونعني بالطفولة عنايتنا بالشباب، وهذا تكويننا الأسري".
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  55 القطوف الدانية الحلقة الأولى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن ولاه وبعد. فهذه مقدمة عن شرح الأربعين النووية، ثم الحديث الأول من هذه الرسالة التي جمع فيها الإمام النووي رحمه الله أربعين حديثاً من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وكل حديث من هذه المجموعة يعتبر من الأصول العظيمة لهذا الدين، ونرجوا من كل مسلم ومسلمة أن يقرأ هذه الأحاديث التي ستنزل متتابعة، وأن يحفظها، جاء في الأثر "من حفظ علي أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء". مع هذه الأحاديث شرح موجزلها لإمام من أئمة الإسلام هو الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله، بين فيه الكثير مما اشتملت عليه هذه الرسالة.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  142 القطوف الدانية (2)
أجمعت الأمة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾ آل عمران: 104 وقال تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيم﴾ التوبة: 71 وقال تعالى: ﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُون﴾ المائدة: 78-79 وقال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر﴾ آل عمران: 110. وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُور﴾ الحج: 41.
اقرأ تفاصيل المقال
  
عدد القراء  169 القطوف الدانية(1)
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد,,, فهذه قطوف دانية من السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم، قد قال الله عز وجل في وصفه رسوله الكريم. ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾ الأعراف: 157. إن عقيدتنا نحن المسلمين في العالم كله أنه لا مناص ولا نجاة لهذا العالم إن أراد السعادة والفوز والأمن والأمان والسلم والسلام لا مناص له من الرجوع إلى هدي الله عز وجل الهدي الصافي الأصيل البعيد عن التحريف والتبديل والتغيير إن شريعة الإسلام في مصادرها الأولى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة جاءت واسعة النهج، تحل كل مشكلة وتزود عن كرامة العقيدة والأخلاق، والسنة المطهرة وهي ثانية هذه المراجع والمصادر من أوسعها فروعاً وأرحبها صدراً لأن كتاب الله قد تضمن القواعد العامة في التشريع والأحكام الكلية في الغالب مما جعله خالداً خلود الحق غير أن السنة اهتمت بشرح هذه القواعد وتثبيت هذه النظم، وكل من درس السنة يعرف ذلك.
اقرأ تفاصيل المقال
 
 
مقالات لفضيلة الشيخ الخطيبعدد القراء
39
100
82
153
72
74
75
219
126
97
81
93
107
203
181
148
283
201
936
304
1 2 3 4 5 6 7