على قرض أن كل ما ذكرته في رسالتك هو أمر واقع فيجوز لك أن تقترض في حدود دفع الضرورات ومنع الضرر الذي ذكرته قال تعالى: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْه] وكل إنسان أدرى بضرورته ويوقن أن الله يراقبه في الصغيرة والكبيرة وسيحاسبه على ما قدمته يداه.