الإسلام لم يحدد زياً معيناً فقد كان صلى الله عليه وسلم يلبس في مكة الإزار والرداء فلما سافر إلى المدينة وجدهم يلبسون العباءات اليمنية والحضرمية فلبسها ولبسها المؤمنون، والبنطلون والسراويل كانت معروفة عند العرب وكانوا يرتدونها فلا أعتقد أن هناك مشكلة في هذا الأمر أو حرجاً في ارتداء زي بعينه.