abdou المرسل
ألبانيا الدولة
2006/11/22 التاريخ
نحن في ألبانيا قد بدأنا الصوم مع مصر يوم الأحد ولكن أفطرنا مع السعودية يوم الاثنين أي صمنا 29 يوما وصلينا العيد يوم الاثنين .. حيث أن ألبانيا تعتمد على الحسابات الفلكية مثل تركيا في تحديد أول رمضان وأول العيد .. ومع بعض الأصحاب ليلة العيد اختلفنا هل نصوم اليوم الثلاثين مع مصر حيث أننا نعتبرها أدق حسابات وبها الرؤية الشرعية أيضا أم نفطر مع البلد الذي نحن فيه ... فمنا من صام ومنا من أفطر .. ومن ناحية أخرى أخرج المجلس الأوربي للإفتاء فتوى أنه إذا ثبتت الرؤية الشرعية لهلال العيد في أي بلد يوم الأحد يكون الاثنين هو العيد وإلا يكون الصوم أولى .. ولكن بشرط أن لا يكون الصوم 31 يوما وألا يثير ذلك بلبلة وسط العامة.. وللأسف ما حدث أنه من أفطر يوم الاثنين لصومهم ثلاثون يوماً وليس لرؤية شرعية للهلال فماذا عن وضعنا نحن في ألبانيا .. هل على من أفطر يوم الاثنين أي صام 29 يوما قضاء هذا اليوم الثلاثين أم لا ؟
السؤال

فتوى المجلس الأوروبي فتوى صحيحة وسليمة ويُعمل بها، وهي الأصل للحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة الشهر ثلاثين يوما" رواه البخاري ومسلم والترمذي، والخطاب موجه لجميع المسلمين في كل زمان ومكان، وهذا هو المطلوب لوحدة الأمة، فأنتم بإفطاركم يوم الاثنين وصيامكم 29 يوماً قد أديتم، وتقبل الله منا ومنكم، أما الذين كملوا فكان المطلوب منهم أن يكونوا في العيد مع إخوانهم إفطاراً وعيداً، ومع البلد التي يعيشون فيها ما داموا قد صاموا 29 يوماً، لأنه كما قلنا المطلوب في هذه الفرائض إظهار أن المسلمين جميعاً في المشارق والمغارب أمة واحدة، فإذا لم يتفقوا كدول فلا أقل من أن الذين يعيشون في بلد واحد يكن مظهرهم كذلك ينبأ عن الوحدة وعن الأمة الواحدة في غير مخالفة شرعية، حيث تكون مظهر الوحدة في صلاة العيد وفي فرحة العيد وفي لقاء المؤمنين في تبادل التهاني، هذه أشياء أرجوا أن توضع في الميزان لأنها هامة في حياة المسلم والله أعلم.


الإجابة


عودة إلى الصفحة السابقة