فتوى المجلس الأوروبي فتوى صحيحة وسليمة ويُعمل بها، وهي الأصل للحديث الذي رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأكملوا عدة الشهر ثلاثين يوما" رواه البخاري ومسلم والترمذي، والخطاب موجه لجميع المسلمين في كل زمان ومكان، وهذا هو المطلوب لوحدة الأمة، فأنتم بإفطاركم يوم الاثنين وصيامكم 29 يوماً قد أديتم، وتقبل الله منا ومنكم، أما الذين كملوا فكان المطلوب منهم أن يكونوا في العيد مع إخوانهم إفطاراً وعيداً، ومع البلد التي يعيشون فيها ما داموا قد صاموا 29 يوماً، لأنه كما قلنا المطلوب في هذه الفرائض إظهار أن المسلمين جميعاً في المشارق والمغارب أمة واحدة، فإذا لم يتفقوا كدول فلا أقل من أن الذين يعيشون في بلد واحد يكن مظهرهم كذلك ينبأ عن الوحدة وعن الأمة الواحدة في غير مخالفة شرعية، حيث تكون مظهر الوحدة في صلاة العيد وفي فرحة العيد وفي لقاء المؤمنين في تبادل التهاني، هذه أشياء أرجوا أن توضع في الميزان لأنها هامة في حياة المسلم والله أعلم.