رسالة خاصة تحيط بكل خرافات الترابي إن شاء الله، ونحن نوقن بأن هذه السهام الموجهة إلى الصدر الثاني للتشريع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، سترتد إلى نحور الكذابين ولا تصل إلى الأبرار من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه المعارك كما انتهت قديماً، ستنتهي معارك اليوم إلى هزيمتهم وكشف نواياهم ومقاصدهم لأن المعركة بين الحق والباطل وبين الضلال والهدى، وبين العلم والجهل، وبين السماحة والحق، ومن سنن الله عز وجل أن ينتصر الحق وأهله، قال تعالى: ﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِق ﴾ الأنبياء:18