معاني حول معجزة الإسراء والمعراج  

كان الإسراء والمعراج نفحة من نفحات الفرج، بعد اشتداد الأزمات والمحن والكروب على سيد الدعاة- صلى الله عليه وسلم- ومن معه من المؤمنين، فقد كان في ذلك العام الذي ابتلي فيه الحبيب- صلى الله عليه وسلم- بفقد زوجه وزيرة الصدق، مخففة الآلام والأحزان، الآلام التي كان يلقاها- صلى الله عليه وسلم- من المتكبرين الطغاة، من ملأ قريش الذين كان يدعونهم إلى النجاة، ويأبون إلا النار، ثم فقد عمه المطاع في قومه، المدافع عنه، العزيز في حسبه، لقد كان صخرة أمام عدوان قريش ووثنيتها وافتراءاتها وإجرامها، يحول بينهم وبين رسول الله- صلى الله عليه وسلم- تلاحقت هذه المحن المريرة القاسية، ثم جاءت محنة المقاطعة الصارمة، سياسة التجويع، لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، فكان الصبر الجميل، وسياسة رحيمة، تجعل من العدو البعيد قريبًا، ومن السفيه عاقلاً.  


 

 

من ذكريات الإسراء والمعراج ... مع إمام الأنبياء
    
من دلالات ودروس المعجزة الخالدة الإسـراء والمعـراج
    
الإسراء والمعراج المعجزة الكونية الحسية الكبرى
 
:ملفات سابقة