يهل على المسلمين شهر رمضان المبارك وأعداء الله ورسوله يعيشون في الأرض المقدسة فسادا، ويمرحون في رحاب المسجد الأقصى، يقتلون أبناءنا وإخواننا، لا تزعجهم بيانات ولا تهديدات تصدر من هنا أو هناك، ولا يقف أمام يهود إلا الذين صاموا رمضان، واعتصموا بحبل الله واستقاموا على أمر الله، فشهر رمضان تربية وجهاد، وطريق إلى نصر الله، والنصر له قانون ثابت، بل هو نفسه هدف ثابت، وهم لا يتنزل ليعانق الناس، ولكن على الذين يريدونه: أن يجاهدوا أنفسهم لكي يصعدوا إليه، والصعود لا يكون إلا على درج الإيمان، وقانونه الثابت، قول الحق تبارك وتعالى: { إِن تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ } (محمد:7)