بحث
 
   
للاشتراك فى الخدمات التالية

 

العلمانية وخطرها

                     بقلم فضيلة الشيخ / محمد عبدالله الخطيب

يستعجب كل من يراقب الأحداث عن كثب، عن سر الحملات التي يشنها تحت عنوان "حرية الرأي" بعض بقايا الإلحاد والعلمانية، على كل ما يتصل بالإسلام وبالمسلمين، ففي الفترة الأخير تبجح هؤلاء، ونفثوا سمومهم، ثم فَجَرُوا، وكان من فجورهم تلك الحرب المسعورة ضد دعاة الإسلام، فلم يسلم تاريخ المسلمين ولا رموزهم من كيدهم، ولم يسلم القرآن ولا السنة من افتراءاهم، وأقول لهم بصراحة ووضوح :

1- "إن مصر بلد إسلامي عربي، وهي قلب العروبة والإسلام، وستظل كذلك بإذن الله، وهي بلد الأزهر الشريف، وتحمل على عاتقها- بحكم مواقعها- أمانة نشر الدين الإسلامي، وهي غنية برصيدها من هذا الدين، وليست في حاجة أبداً إلى الاستدانة، لأن رصيدها من هذا الحق كبير وعظيم".

وكل ما عند بقايا الإلحاد والعلمانية غريب على طبيعة الإسلام، بل على فطرة الإنسان غريب على تاريخ الإسلام، إن قصة تخدير الدين للمشاعر قصة مختلقة لم تكن يوماً وليدة هذا الدين، ولم تعرفها طبيعته، ولكن يتلقفها هؤلاء كالببغاء، ويحاكونها محاكاة القردة.

2- إن المسلمين لا يمكن أن يتجاوزوا فكرهم ومنهجهم وعقائدهم بعد أن أمضوا خمسة عشر قرناً يصبغهم ويشكلهم هذا الفكر، وهذا الدين العظيم: يشكلهم عقولاً ونفوساً وأمزجة وأذواقاً وأحاسيس، ويصنع منهم الطابع المسلم المميز للإنسان المسلم في العالم كله.

إن المسلمين قد شٌّبوا عن الطوق، وبلغوا الرشد، ولم يعد بريق المذاهب المستوردة والوافدة يستهويهم، وقد أصبحوا قادرين على النظر فيها، دون أن تحتويهم، أو يكونوا تابعين لها.

3- إن العلمانية لم تكن في يوم من الأيام دعوة خالصة لوجه الحق، وإنما كانت تستهدف إخراج المسلم من قيمه وذاتيته وسلخه من هويته وعقيدته، لتقذف به بعيداً عن دينه، يجب أن يعرف جمهور المسلمين أدعياء حرية الفكر ، والحرب التي أشعلوها بحجة الدفاع عن حرية الرأين لقد كشفوا عن أنفسهم، فظهر ما في نفوسهم من حرص على الكيد للمسلمين وللإسلام، وتحقير شعائره، وصرف الأجيال عن الالتزام به ﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا﴾ سورة الكهف الآية 5.

4- يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله:

"ما هذا الحماس كله؟ لقد أعلنوا أن من حق كل مخلوق أن ينقض أركان الإسلام، وأن يجادل في البديهيات، وأن يخطئ دون حرج، وألا يدع مقرراً جاء من عند الله إلا ألقى عليه ظلالاً من الريبة كيف شاء، لقد انطلقت ألسنتهم تتناول الأزهر بالتوبيخ والتقريح، واتُهِم الأزهر وبعض المفكرين الإسلاميين، بأنهم ضد الحرية ويعادون الثقافة، وبأن الأزهر يصدر قرارات الحرمان التي عرفتها القرون الوسطى، والتي لا ينبغي أن تحيا في هذا العصر!.

5- إن البلاء الذي لا يُطاق هو تستر هؤلاء الذين يصرون على تخريب هذا الوطن تحت دعوى الرأي، يدعو البعض إلى الخلاعة، بل إلى الفسق، باسم حرية الرأي يكون الإغراء بالهجوم على الإسلام، ويكتب أحدهم: "ليس من حق رجل الدين أن يأمر بتحريم الرقص على المرأة" "ولم يعد من حقه أن يدع الطلاق معلقا بإرادة الزوج"، "ولم يعد من حقه أن يحرم ارتداء المايوه، فالمايوه أصبح حقيقة أقوى من رجل الدين"!؟؟.

ويقول واحد منهم: إن حرية الرأي، هي حرية الفتاة في أن تُصَادق من تشاء، أما الزوج والأسرة فنظام عتيق، ينبغي أن نختار صلة أفضل منه، وبيت الطاعة نظام فاسد لا يتفق والعصر.

وكلما حاول علماء الأزهر وغيرهم من الدعاة ومن الغيورين على مستقبل هذه الأمة إصلاح الأخطاء وبيان وجه الصواب في قضايا المجتمع، تتناوشهم هذه الأقلام من كل جانب، وترتفع الأصوات المنكرة من حولهم، ويتحدث البعض من الكتاب عن سلطة الكهنوت التي يريدها الأزهر لنفسه، وقد مضى زمن الكهنوت؟!.

إن بعض الأدعياء يحترفون الحرية في إطار معين يعلنون الحرب على حملة المنهج الإلهي، ويجدون الإساءة إلى علماء الإسلام وإلى مؤسساته، وهم في نفس الوقت يحترمون بل ويقدسون مؤسسات أخرى! أهي شجاعة ضد الإسلام وحده؟.

إن الحركة الإسلامية وإن علماء الأزهر وحدهم هم الذين يحلو عليهم الهجوم، والتماس العيوب.. وهذا كله باسم حرية الرأي، والدفاع عن الثقافة – المزعومة  والمثقفين، والإبداع والمبدعين، والتخريب والمخربين!.

6- يقول الشيخ الغزالي رحمه الله في هؤلاء الأدعياء:

"وماذا نقول لأناس يهشون للمنكر؟ ويودون لو نبت الجيل كله في حمأته؟ ماذا نقول لأناس يمقتون الإسلام، ويريدون أن يصبحوا ويمسوا، فإذا التراب مهال على عقيدته وشريعته؟؟ لا كلام لنا مع هؤلاء، إذ لا جدوى للكلام معهم".

ولهؤلاء الأدعياء أهداف منها:

أ- عزل الدين عزلاً كاملاً عن المجتمع ووضعه على الرف وإتاحة الفرصة لقيام تربية بعيدة عن الدين، وإبعاد الشريعة عن مكانتها كمصدر للتشريع، وتأسيس الاقتصاد على أساس الربا، الذي حرمته جميع الأديان، وهو اليوم الأساس في تحطيم الاقتصاد.

  ‌ب-    إِبعاد الفكر الإنساني، عن كل ما يتصل بالروح والوحي وعالم الغيب، وكل ما يتصل بالدين من أخلاق وعقائد، وإِيمان بالله، وعزله عزلاً تاماً عن الفكر والحياة.

   ‌ج-   إِعلاء العقل والمادية والإلحاد في كل ما يتصل بشئون الحياة، وجعل الإسلام روحياً فقط، ورفض أن يكون الدين موجهاً للسياسة وللحياة، يقول بعضهم:

"يسعدنا أن يتعلم أولادنا أصول الدين في المدارس، وأن يحفظوا القرآن كله أو بعضه، وأن نسمع آيات الله تتلى في وسائل الإعلام، وأن نحتفل بالمناسبات الدينية، وأن يكون لرجال الدين مكانتهم، ولقدرهم احترامه وتوقيره".

إلى هنا وكفى، يافطة فقط هي نصيب الإسلام في زعمهم!. الذي وضعوه على الرف.

 

حقائق يجب أن تُعلن:

1- القرآن مصدر الشرائع والفكر، ومحمد صلى الله عليه وسلم وجميع أنبياء الله ورسله هم النموذج الحي، والتطبيق العملي ومن ورائهم البطولات الإيمانية في مختلف المجالات.

2- يوصينا الإسلام بأن نقرأ بحذر، ولا نقبل كل ما نقرأه قضية مسلماً بها. فليس هناك من كتاب حق كله، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إلا القرآن، وكلام رسول الله محمد النبي المؤيد بالوحي صلى الله عليه وسلم، وكل ما عدا ذلك يؤخذ منه، ويرد عليه، وينظر فيه، فلا تغرنكم الأسماء اللامعة، ولا الكلمات البراقة، ولا الأغلفة الزاهية.

3-  يقول الشهيد سيد قطب رحمه الله:

في عالم الاقتصاد لا يلجأ الفرد إلى الاستدانة، وله رصيد مدخور، قبل أن يراجع رصيده،، فيرى إن كان فيه غناء، ولا تلجأ الدولة إلى الاستيراد قبل أن تراجع خزائنها، وتنظر في خاماتها ومقدراتها كذلك، أفلا يُقوَّم رصيد الروح، وزاد الفكر، ووراثات القلب والضمير، كما تقوم السلع والأموال في حياة الناس؟.

بلى، ولكن الناس في هذا العالم الإسلامي، لا تراجع رصيدها الروحي، وتراثها الفكري، قبل أن تفكر في استيراد المبادئ والخطط، واستعارة النظم والشرائع من خلف السهوب ومن وراء البحار" العدالة الاجتماعية في الإسلام.

4- ليس في الإسلام رجل دين، لكن هناك عالم دين، وقد ارتبطت فكرة رجل الدين بالفكر الغربي المسيحي، أما العروبة والإسلام فمترابطان، فالأمة العربية صنعها الإسلام، ووحدها الإسلام، وأعطاها هذا الفكر الإنساني الرفيع، الذي أنشأ فيها على كل مدى التاريخ المعرفة، ومنهج العلم التجريبي والشريعة الإسلامية.

5- ليس في الإسلام بطولة التماثيل "هذه محرمة" لكن في الإسلام بطولة الأعمال، وليس في الفكر الإسلامي أساطير، ولا رأي بين الظلال والأضواء، بل هناك وضوح كامل.

6- قصة العزلة بين الدين والدنيا، لم تنبت في العالم الإسلامي، ولم يعرفها الإسلام، وقصة تخدير الدين للمشاعر، لم تكن يوماً من الأيام وليدة هذا الدين، ولم تعرفها طبيعته، لكنهم يتلقفونها تلقفاً كالببغاء، ويحاكونها محاكاة كالقردة، ولا يحاولون أن يفتشوا عن أصلها ونشأتها، ولا أن يعرفوا مصدرها وموردها، فلننظر من أين جاءت؟ وكيف جاءت هذه المقولة الغريبة؟ راجع كتاب معلمة الإسلام – للجندي.

 

7-  شمول الإسلام:

- أعظم مفاهيم الإسلام الذي انتصر به المسلمون، هو أن تعاليم الإسلام وحده متكاملة، لا تصح تجزئتها أو تفتيتها، أو الأخذ بفرع منها دون الآخر، فكل فرع منها مؤثر في الفرع الآخر متأثر به، وقد دعا الإسلام إلى ضرورة التكامل بين تعاليمه الاجتماعية والأخلاقية، والتربوية، وليس الإسلام خادماً للمجتمعات، بل هو حاكم، له مقوماته المستقلة التي لا تخضع للمذاهب المختلفة، ولا تؤول، وليس الإسلام مطية ذلولاً لأهواء البشر، ولا لانحرافات الحضارة والمجتمعات. ـ راجع نظرات في رسالة التعاليم.

8- هناك محاولات مستميتة لحمل المسلمين على قبول الاستسلام والتبعية والاحتواء، داخل إطار قيم وافدة، واعتقادات ضالة، ولقد حذرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بوضوح من هذا الأمر فقال: "لتتبعن سنن من قبلكم، شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب خرب لسلكتموه قلنا يا رسول الله: اليهود والنصارى؟! قال فمن؟".

9- إن الحق واحد لا يتعدد، وهناك عشرات من الملل والنحل والأهواء، لكن الحق – والحمد لله – واضح لدينا ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهسورة الأنعام الآية153، فلنكن على المحجة البيضاء التي تركنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

10- إن هناك خصائص مميزة لثقافتنا الإسلامية قائمة وأبدية، ذلك لأنها تقوم على جذور عميقة من التوحيد والإيمان بالغيب وترابط الدنيا بالآخرة، والعقل بالقلب، والمادة بالروح، والعلم بالدين.

11- ويقول لورنس براون:

 "إن الخطر الحقيقي كان في نظام الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع، وفي حيويته، إنه الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الغربي"!!.

12- العلم في مفهوم الإسلام هو العلم المطلق، وليس العلم الديني وحده، ولكن كل ما يتصل بالعلم من فلك وكيمياء وتكنولوجيا....

وردت مادة العلم في القرآن بصورة تدعو إلى الكشف والنظر وتكررت 860 مرة ووردت مادة البيان 522 مرة، ومادة الكتابة 220 مرة، ومادة القراءة 28 مرة، ومادة الرأي 331 مرة، ومادة السمع 185 مرة، ومادة البصر 148 مرة، ومادة النظر 130 مرة، ومادة العقل 49 مرة، ومادة الفؤاد والقلب 194 مرة.

13- هناك مذاهب كثيرة وآراء ودعوات ترد إلينا من الغرب، هذه بضاعة ليست لنا، وليست من صنع مجتمعاتنا أو فكرنا، فلننظر فيها بذكاء وحذر، ونأخذ منها ما يتفق مع قيمنا، وندع ما سوى ذلك، علينا ألا نكون مستعبدين لأي فكر وافد، أو رأي هدام.

14- قضية "حرية الفكر" قضية رددها بعض الكتاب بكثرة في الفترة الأخيرة، ومفادها أن حرية الفكر وجدت اضطهاداً وقيوداً وأن المفكرين يُحجر عليهم، وأن بعضهم قد لقي حتفه من أجل حرية الفكر والإبداع، وقول الكلمة.

وتعميم هذه الأقوال، وإطلاقها من غير تحديد، لا يمثل الحق أو الصدق، والمراد بهذه الضجة اتهام المجتمع الإسلامي بالانغلاق، واتهام المؤسسات الإسلامية كالأزهر بأنه متجمد ومتخلف، وأنه يقف في طريق الثقافة والمثقفين.

والحق أن هذا الكلام ينطبق على أي مجتمع إلا المجتمع الإسلامي، لقد كان الإسلام سمحاً في حرية الفكر التي تعتبر أساساً من أسسه، وقاعدة من قواعده،، ولقد أطلق الإسلام لدعاة الأديان حرية الدفاع عن عقائدهم، وسمح لهم بالحوار والجدال في حرية كاملة، كما حفظ لهم حرية العقيدة وحرية العبادة، وصان لهم معابدهم، لكن الذي ضاق بحرية الفكر، وبالكشوف العلمية، وضاق بمخالفيه وأقام لهم محاكم التفتيش، وعقد لهم عدداً من المحاكمات كان ذلك في الغرب، وهذا معروف وثابت في التاريخ، وليس هناك مجال لإنكاره.

15- أحياناً يصل كلام بعض العلمانيين إلى نوع من السخرية والاستهزاء، وأترك للقارئ التعليق، يقول أحدهم "إن تطبيق الشريعة يقود إلى دولة دينية، وهذه تقود إلى حكم بالحق الإلهي، إن تطبيق حد الزنا مثلاً، يترتب عليه منع ملاهي شارع الهرم، والرقص بأنواعه، ومنع المذيعات من التليفزيون كما يترتب عليه ضرورة أن يطلق المذيعون لحاهم، ويحفوا شواربهم".

 

ونرد على بعض التساؤلات:

ما معنى أن يتردد على بعض الألسنة أن الإسلام دين العقل.

هل المراد أن الإسلام لا تتعارض حقائقه مع العقل؟.

وأي عقل هذا؟.

عقل شرقي أو غربي، عقل مثقف، عقل جماعي، عقل الأدباء! إن أغلب الظن أن بعض الذين يرددون هذه العبارة إنما يريدون أن العقل السليم لن يجد في حقائق الإسلام شيئاً غامضاً أو مبهما أو متناقضاً مع أولويات العقل.

والبعض الآخر يقصد أن الإسلام نتاج عقلي، مثل سائر المذاهب البشرية، ولابد أن يخضع لكل مقومات العقل ونظرياته..

إن العقل جزء من الإسلام، ودور العقل أن ينسجم معه، وليس دور الإسلام أن ينسجم مع العقل، ومن الخطر تقديم العقل على النص الثابت الصحيح وهو "الوحي" فالأصل أن نرجع إلى القرآن والسنة، قبل العقل، ولا نعرض القرآن والسنة على العقل.

ونحن لا ننكر دور العقل أبداً، لكن نضعه في حجمه الطبيعي، ونحن نُقدم النص الثابت على العقل، ويجب على العقل أن يحاول باستمرار أن يعدل من وضعه لكي ينسجم مع الوحي، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه" وقد عمدت مدرسة تقديم العقل على النص إلى رفض القاعدة الأصولية:

"العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب"، وَجُعلت كل حادثة من الحوادث التي تكلم فيها الرسول صلى الله عليه وسلم يقتصر حكمها على الحادثة وحدها، أي أنها جردت كلام رسول الله من امتداده التشريعي، ومن وراء هذا الفتوى لأحدهم "بأن الحجاب خاص بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم لأن آية الحجاب نزلت فيهن، فلا يجوز تعميمها"! متجاهلاً آيات الحجاب الأخرى، ومتجاهلاً أيضاً أن ما تطبقه زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أحرى بالمسلمات الأخريات أن يطبقنه، ما لم يرد نص يقيده بهن، وتلجأ هذه المدرسة أيضاً على توسيع رقعة حديث "أنتم أعلم بأمور دنياكم" وتكاد تلغي بهذا الحديث كل ما ورد من نصوص في السياسة والاقتصاد والاجتماع، بينما الحديث ورد في الأمور التي تخضع للتطور البشري كأمور الزراعة والصناعة وما إليها، الأمور التي يعيشها الإنسان قبل الإسلام وبعده، ويباشرها في حياته اليومية، مثل قضية تلقيح النخل التي ورد بشأنها الحديث، وقضايا الطب والعلاج.


*****************************

المراجع

1- العدالة الاجتماعية في الإسلام                                      الشهيد سيد قطب.

2- نظرات في رسالة التعاليم                                          محمد عبدالله الخطيب.

3- معلمة الإسلام.                                                    الإستاد أنور الجندي.

4- هذا هو الإسلام.

 

 

 

 

 

 

                                                                     


اطبع المقال اطبع المقال
الكلمات السابقة لفضيلة الشيخ تاريخ الكلمة
2/3/2006
7/3/2006
21/3/2006
12/4/2006
18/5/2006
31/5/2006
19/10/2006
19/10/2006
19/10/2006
19/10/2006
1 2 3